ماذا يحدث للموتا عندما تذهب لزيارتهم ؟؟
سُبْحَانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ واستَغفر الله العَظيمْ وَأتوبُ إليَه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم اخفاء الموضوع لحمايةالمحتوى - لمشاهدة الموضوع اضغط على الزر الاحمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حكى عثمان بن سواد وكانت أُمه مـن العابدات ،
قال :
لما احتضرت ، رفعت رأسها إلى السماء ،
وقالت:
يا ذخرى و يا ذخيرتي
و من عليه اعتمادي في حياتي وبعد مماتي
لا تخذلني عند الموت ولا توحشني في قبري
قال :
فماتت
فكنت آتيها كل جمعة وأدعو لها واستغفر لها ولأهل القبور ،
فرأيتها ليلة في منامي
فقلت لها :
يا أماه ، كيف أنت ؟
قالت :
يا بنى ،
إن الموت لكرب شديد
وأنا بحمد الله في برزخ محمود
يفترش فيه الريحان
ويتوسد فيه السندس والإستبرق إلى يوم النشور
فقلت :
ألكِ حاجة ؟
قالت :
نعم ،
لا تدع ما كنت تصنع من زيارتنا
فإني لأُسرّ بمجيئك يوم الجمعة إذا أقبلت من أهلك
فيقال لي : هذا ابنك قد أقبل
فأُسر ويُسر بذلك من حولي من الأموات .
قال بشار بن غالب :
رأيت رابعة في منامى
وكنت كثير الدعاء لها
فقالت لي :
يا بشار
هداياك تأتينا على أطباق من نور
مخمرة بمناديل الحرير
قلت : وكيف ذلك ؟
قالت :
هكذا دعاء الأحياء إذا دعوا للموتى واستجيب لهم
جُعِل ذلك الدعاء على أطباق النور وخُمِرَ بمناديل الحرير
ثم أُتِىَ به إلى الذي دُعِي له من الموتى
فقيل له :
هذه هدية فلان إليك.
[ من كتاب الروح لإبن القيم ]
ماذا يحدث للموتا عندما تذهب لزيارتهم ؟؟
سُبْحَانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ واستَغفر الله العَظيمْ وَأتوبُ إليَه
حكى عثمان بن سواد وكانت أُمه مـن العابدات ،
قال :
لما احتضرت ، رفعت رأسها إلى السماء ،
وقالت:
يا ذخرى و يا ذخيرتي
و من عليه اعتمادي في حياتي وبعد مماتي
لا تخذلني عند الموت ولا توحشني في قبري
قال :
فماتت
فكنت آتيها كل جمعة وأدعو لها واستغفر لها ولأهل القبور ،
فرأيتها ليلة في منامي
فقلت لها :
يا أماه ، كيف أنت ؟
قالت :
يا بنى ،
إن الموت لكرب شديد
وأنا بحمد الله في برزخ محمود
يفترش فيه الريحان
ويتوسد فيه السندس والإستبرق إلى يوم النشور
فقلت :
ألكِ حاجة ؟
قالت :
نعم ،
لا تدع ما كنت تصنع من زيارتنا
فإني لأُسرّ بمجيئك يوم الجمعة إذا أقبلت من أهلك
فيقال لي : هذا ابنك قد أقبل
فأُسر ويُسر بذلك من حولي من الأموات .
قال بشار بن غالب :
رأيت رابعة في منامى
وكنت كثير الدعاء لها
فقالت لي :
يا بشار
هداياك تأتينا على أطباق من نور
مخمرة بمناديل الحرير
قلت : وكيف ذلك ؟
قالت :
هكذا دعاء الأحياء إذا دعوا للموتى واستجيب لهم
جُعِل ذلك الدعاء على أطباق النور وخُمِرَ بمناديل الحرير
ثم أُتِىَ به إلى الذي دُعِي له من الموتى
فقيل له :
هذه هدية فلان إليك.
[ من كتاب الروح لإبن القيم ]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق